علم الأحياء

موقع سند كيدز

1/26/2009 4:53:00 PM

علم الأحياء

(1 )

 

 

 سَنَدُ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا خَالِي إِبْرَاهِيمُ .

 إِبْرَاهِيمُ : وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ يا ابنَ أُخْتِي .

 سَنَدُ : مَا هَذَا الكِتَابُ الَّذِي فِي يَدِكَ يَا خَالِي ؟

 إِبْرَاهِيمُ: إِنَّهُ كِتَابٌ فِي(عِلْمِ الأَحْيَاءِ) يَا سَنَدُ.

 سَنَدُ: وَمَاذَا تَسْتَفِيدُ مِنْ هَذَا الكِتَابِ يَا خَالِي ؟

 إِبْرَاهِيمُ: أَنْتَ تَعْلَمُ يَا سَنَدُ أَنَّنِي أَعْمَلُ طَبِيباً, وَعِلْمُ الأَحْياءِ مِنَ العُلُومِ الْمُهِمَّةِ جِدّاً فِي عِلْمِ الطِّبِّ.

 سَنَدُ : وَ أَنَا أَرْغَبُ يَا خَالِي أَنْ أَصِيرَ فِي المسْتَقْبَلِ طَبِيباً مِثْلَكَ , فَهَلْ لِي ذَلِكَ ؟

 إِبْرَاهِيمُ: يَا لَهَا مِنْ رَغْبَةٍ رَائِعَةٍ جَمِيلَةٍ, وَ لَكِنْ لا بُدَّ مِنَ الجِدِّ وَالاجْتِهَادِ, وَلابُدَّ كَذَلِكَ مِنَ أَنْ تَزِيدَ مِنْ مَعْلُومَاتِكَ عَنْ عِلْمِ الأَحْياءِ يَا سَنَدُ .

 
 
سَنَدُ: أَنَا مُسْتَعِدٌّ يَا خَالِي أَنْ أَسْتَفِيدَ مِنْ مَعْلُومَاتِكَ فِي هَذَا العِلْمِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى.

 إِبْرَاهِيمُ: حَسَنَاً يَا سَنَدُ, وَ لَكِنِّي قَبْلَ ذَلِكَ أُرِيدُ أَنْ أُلَقِّبِكَ بَلَقَبٍ, أَتَمَنَّى أَنْ يَحُوزَ عَلَى إِعْجَابِكَ.

 سَنَدُ : مَا هُوَ يا خَالِي العَزِيزَ ؟

 إِبْرَاهِيمُ: إِنَّهُ(الطَّبِيبُ الصَّغِيرُ).

 سَنَدُ: مَا أَرْوَعَ هَذَا اللَّقَبَ يَا خَالِي , أَنَا فَخُورٌ بِهِ.

 إِبْرَاهِيمُ: أَتَعْرِفُ يَا سَنَدُ, مَا هُوَ عِلْمُ الأَحِياءِ ؟

 إِبْرَاهِيمُ:  هُوَ: عَلِمٌ يَخْتَصُّ بَالتَّعَرُّفِ عَلَى مَخْلُوقَاتِ اللهِ تَعَالى، مِنْ حَيْثُ خَصَائِصُهَا, وَأَشْكَالُهَا, وَطُرُقُ التَّعَامُلِ مَعَهَا .

 الطَّبِيبُ الصَّغِيرُ (سَنَدُ): وَكَيْفَ تَعَرَّفَ الإِنْسَانُ عَلَى الْمَخْلُوقَاتِ الأُخْرَى ؟

 إِبْرَاهِيمُ : بَدَأَ الإِنْسَانُ فِي قَدِيمِ الحَضَارَاتِ التَّعَرُّفَ عَلَى الْمَخْلُوقَاتِ الَّتِي حَوْلَهُ، مِنْ حَيْثُ صِفَاتُهَا الْمُشْتَرَكَةُ، والضَّارُّ مِنْهَا والنَّافِعُ , وَوَسَائِلُ الاسْتِفَادِةِ مِنْهَا, وَقَادَهُ ذَلِكَ لِمُحَاوَلَةِ تَصْنِيفِهَا، وَهُوَ وَضْعُهَا فِي مَجْمُوعَاتٍ مُتَشَابِهَةٍ وَفْقَ أَشْكَالِهَا؛ فَالأَسَدُ، وَالنَّمِرُ، وَالْقِطُّ مُتَشَابِهُونَ؛ فَهُمْ فِي رُتْبَةٍ وَاحِدَةٍ، وَالْبَبَّغَاءُ والصَّقْرُ وَالحَمَامُ مُتَشَابِهُونَ؛ فَلَهُمْ إِذَاً رُتْبَةٌ أُخْرَى وَهَكَذَا.

 الطَّبِيبُ الصَّغِيرُ: وَمَاذَا عَنِ الْعَصْرِ الحَاضِرِ، وَاكْتِشَافَاتِهِ ؟

 إِبْرَاهِيمُ: فِي الْعَصْرِ الحَاضِرِ وَحِينَ اكْتَشَفَ الإِنْسَانُ( الْمِجْهَرَ الْمُكَبِّرَ) -اُنْظُرِ الصُّورَةَ أَدْنَاهُ - سَاعَدَهُ ذَلِكَ عَلَى تَطْوِيرِ ذَلِكَ التَّصْنِيفِ، وَهَذَا مَا سَأُخْبِرُكُ بِهِ غَدَاً بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالى .

 الطَّبِيبُ الصَّغِيرُ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرَاً يَا خَالِي العَزِيزَ.

 

     

التعليقات

القدس في عيوننا - فلسطين - 4/16/2010 2:08:00 PM
ما اروع هذا الكتاب انو مفيد

احمد توفيق ابو دقة - فلسطين - 5/28/2010 7:45:00 PM
اقصانا في عيوننا

Ifrah - الصومال - 6/14/2014 11:05:00 AM
كيف اربي اولاد بطريق صحيح

: أساسي
: ثانوي
: الخطوط العريضة
: الجزء السفلي
: القائمة