من قصص القرآن 3 - سعادة السفير الهدهد

خالد الطبلاوي

6/11/2018 1:42:00 AM

 

السلام عليكم ورحمة الله، ها أنا هدهد النبي سليمان عدت إليكم لأكمل لكم قصتي.

فبعد أن رفض نبي الله سليمان عليه السلام هدايا ملكة سبأ وتوعدهم بالحرب رجع إليها رسلها الذين أرسلتهم بالهدايا وأخبروها بما حدث فعزمت على الذهاب بنفسها ومعها بعض قادتها لتلتقي نبي الله سليمان.

وأراد نبي الله الله سليمان أن يريها بعض ما أنعم الله عليه وأن الله سخر له الإنس والجن والريح والطير لتعلم أنها النبوة وأنه مرسل من الله عز وجل ويريد لها ولقومها الهداية، فأمر جنوده ورجال دولته أن يحضروا له عرشها قبل أن تأتيه، ولما جاءوه بعرشها غير بعض معالمه، فلما جاءت عرض عليها العرش قائلا :

أهكذا عرشك ؟

فقالت في دهشة وحيرة :

 كأنه هو ؟

ولما لاحظ تأثرها أراد أن يريها آية أخرى، وكان لنبي الله سليمان صرح عظيم بنته له الجن وهو مصنوع من قوارير الزجاج ومصقول لدرجة أن من يرى أرضه يظن أنها مياه لشدة صفائها، فقال لها نبي الله :

أدخلي الصرح

فظنت أنها مياه وأخذت طرف ثوبها بيديها حتى لا تبتل ثيابها.

فأخبرها بحقيقة هذا الصرح وأنه من صناعة الجن الذي سخره الله له، فعلمت بل تيقنت أنها النبوة وأعلنت إسلامها واتباعها لنبي الله سليمان، ودخلت كل مملكتها في الإسلام راغبين.

     

التعليقات

: أساسي
: ثانوي
: الخطوط العريضة
: الجزء السفلي
: القائمة