وقفة مع آية 1 سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (142) البقرة

خالد الطبلاوي

5/3/2018 11:10:00 AM

 

 

"سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ" (142) البقرة

 

السفهاء جمع سفيه وهم الجهال من الناس، وقد أطلق الله عز وجل هذا الوصف على اليهود والمنافقين الذين أثاروا الشبهات حول تحويل القبلة من بيت المقدس إلى مكة المكرمة.

 

أما اليهود فلأنهم سفهوا الحق أي جهلوه وضلوا عنه وحاولوا إضلال الناس عنه ، وأما المنافقين فلأنهم كانوا مجرد ستار وبوق لآراء اليهود يرددونها دون فهم ولا وعي كالببغاء فهم مثل الثوب السفيه أي الرقيق الذي يظهر ما وراءه ، فقد ظهر لكل لبيب أنهم يرددون كلام من وراءهم وهم اليهود.

 

وقد رد الله عليهم أن الذي أمر بتحويل القبلة هو من يملك المشرق والمغرب والكون كله ، ولذلك وجبت طاعته فيما أمر .

 

     

التعليقات

: أساسي
: ثانوي
: الخطوط العريضة
: الجزء السفلي
: القائمة