هل أنت من المحسنين؟

خالد الطبلاوي

3/23/2018 8:16:00 PM

 

 

أثنى الله عز وجل على يوسف عليه السلام فقال عنه في سورة يوسف " وكذلك نجزي المحسنين – ولا نضيع أجر المحسنين "

ووصفه أصحابه في السجن بقولهم "إنا نراك من المحسنين" كما وصفه إخوته قبل أن يعرفوا أنه يوسف قائلين  " إنا نراك من المحسنين"، وعلق يوسف عليه السلام على إكرام الله له ولأخيه بقوله " إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين".

فهو محسن وهو سجين ومحسن وهو عزيز، في عسره وفي يسره لا تتغير أخلاقه بتغير الظروف والأحوال.

كثيرا ما نتعب أنفسنا بكثير الكلام، بينما أثر القدوة والأسوة الحسنة في الناس أكبر وأدوم، وصدق من قال :

"حال رجل في ألف رجل أقوى في الإصلاح من قول ألف رجل في رجل ".

نحتاج إلى الطالب المسلم المحسن الذي يكون مثالا بين طلاب العالم في خلقه واجتهاده في طلب العلم وتفوقه.

وللعالم المسلم المحسن وكذلك الطبيب والمهندس والمعلم والعامل والفلاح، تحتاج أمتنا أن يكون أبناؤها منارات بين الناس يقتدون بهم بعد ان يشهدوا لهم بالإحسان.

وعندها فقط يسهل الإصلاح ويلتف الناس حول مصابيح أمتنا ينهلون منها الهدى والنور حتى نكون بحق كما وصفنا الله عز وجل : كنتم خير أمة أخرجت للناس.

     

التعليقات

: أساسي
: ثانوي
: الخطوط العريضة
: الجزء السفلي
: القائمة