اعرف أجدادك_ عبد الله ابن الزبير

خالد الطبلاوي

11/13/2017 4:48:00 PM

 

 

والده الزبير بن العوام حواري رسول الله –صل الله عليه وسلم- وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ذات النطاقين.

كان أول مولود للمسلمين في المدينة بعد الهجرة، وكان فرح المسلمين بولادته كبيرًا، وسعادتهم به طاغية ؛ لأن اليهود كانوا يقولون: سحرناهم فلا يولد لهم ولد.

كان أول شيء يدخل جوفه هو ريق الرسول –صل الله عليه وسلم- حيث حملوه إليه فمضغ تمرةً ثم حنكه بها.

كان محبًّا للجهاد؛ فقد شهد وهو في الرابعة عشرة من عمره معركة اليرموك سنة (15هـ/ 636م)، واشترك مع أبيه في فتح مصر، وأبلى بلاءً حسنًا، وخاض عمليات فتح شمال إفريقيا تحت قيادة عبد الله بن سعد في عهد عثمان بن عفان، وأبدى من المهارة والقدرة العسكرية ما كفل للجيش النصر، كما اشترك في الجيوش الإسلامية التي فتحت إصطخر.

تنبَّأ له عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- بمستقبل باهر؛ لما رأى من رباطة جأشه وثبات قلبه واعتزازه بنفسه ؛ فقد مرَّ عمر بعبد الله وهو يلعب مع رفاقه من الصبيان، فأسرعوا يلوذون بالفرار هيبةً لعمر وإجلالاً له، في حين ثبت عبد الله بن الزبير، ولزم مكانه، فقال له عمر: ما لك لم تفر معهم ؟ فقال عبد الله: لم أجرم فأخافك، ولم يكن الطريق ضيقًا فأوسع لك.

كان صادقًا في عبادته لدرجة أن قذيفة منجنيق مرت بين لحيته وصدره وهو يصلي فلم يتحرك ولم يخرج من صلاته أو يسرع فيها.

قال عنه عبدالله بن عباس: كان قارئًا لكتاب الله، متبعًا سنة رسوله، قانتًا لله، صائمًا في الهواجر مخافة الله، ولا يجهل حقه إلا من أعماه الله.

     

التعليقات

: أساسي
: ثانوي
: الخطوط العريضة
: الجزء السفلي
: القائمة