رحلة في عالم القلم ..مع الأديب محمود توفيق

أجرى اللقاء : عبير النحاس

6/4/2017 1:41:00 PM

  

من أنت؟

 كاتب يبحث في الورق عن دنيا أكثر جمالًا وأقل قسوة، أبحث عنها منذ صعوبة التهجي، وإلى أن ارتديت نظارة القراءة.

متى اكتشفت موهبتك؟

 أدركت الدنيا من حولي وأدركت في ذات الوقت الأبيض رغبتي في القص، كان شيء عجيب يلحُّ على روحي منذ الطفولة في أن أكون كاتب قصة.

هل تلقيت دعما أو مساعدة من المحيطين شجعك؟

كان الدعم محدودًا، ولكنه كان كافيًا؛ لأني كنت مصرًا، كنت أشعر أن الأمور ستسير على ما يرام، كما يمكن أن يشعر فرخ طير بأنه سيتعلم الطيران في النهاية، كان الدعم هو بسمة في وجه هذا الطفل الذي يريد فقط أن يكون كاتبًا، ولكن هذه البسمة كانت كافية بالنسبة لي.

ما الطريقة التي نستطيع بها إن نجد موهبتنا؟

الموهبة نداء باطني، فقط عليك أن تنتبه حتى تسمع صوت إلحاحها، ليس هناك خريطة للوصول إلى كنز يسمى الموهبة، فقط علينا أن نسير خلف هذا الصوت.

 ما الذي تنصح به من يعرف موهبته؟

ما يجب أن لا يأخذ الموهوب وقتًا كبيرًا حتى ينجزه: هو أن يهتم بمعرفة ما وصل إليه الآخرون.

عليه أن لا يظل طويلًا يناجي موهبته ومختليًا بها بعيدًا عن المنجز البشري، ثم من بعد يتقبل تلك المسافة التي قطعها الرواد ولا يكابر بشأنها، ويبدأ في جمع أدواته وربط حذائه من أجل الطريق المتعب الممتع.

 هل تنصح بالعمل في مجال الموهبة؟ و لماذا؟

نعمة من نعم الحياة أن يكون عمل الإنسان في مجال الموهبة، العمل في مجال الموهبة يبرر التعب ويبرر السهر ويبرر التضحيات، وهناك لذة فائقة لثمرته ولو كانت محدودة، لكن هذا غالبًا لا يحدث، لكن يجب أن يظل أمنية على الأقل.

     

التعليقات

: أساسي
: ثانوي
: الخطوط العريضة
: الجزء السفلي
: القائمة