حكاية نجاح .. الراجحي (2)

عبير النحاس

2/27/2017 11:47:00 AM

  

يعلم الجميع أن الشيخ سليمان الراجحي رحمه الله تبرع بثلثي ثروته للأعمال الخيرية، وثلثها لأبنائه، كرجل يعلم أصول التجارة مع الله سبحانه، وعاد إلى الصفر، و لكنه بقي يعمل لساعات طويلة جدا يوميا لتنمية الأوقاف التي أسسها.

التقت به إحدى الوسائل الإعلامية بعد خمس سنوات، ليعلن أنه لم يندم قط لما فعله، وانه ما زال يتمتع بالقوة و الصحة الجسدية والعقلية رغم بلوغه التسعين من عمره، وأن الله قد حفظ له صحته، و عقله، من الهرم و أمراض الشيخوخة.

فما هي أعماله:

-        الأعمال الخيرية التي لا تحصى، و منها الجامعة البكيرية، و كانت تستقبل الطلبة الفقراء بالمجان، و تسهل الدفعات لذوي الدخل المحدود.

 

-        تبرعت مؤسسته بالكثير لجمعيات التحفيظ.

 

-        كان بنك الراجحي أول بنك إسلامي وله هذا السبق والفضل.

 

-        لم يغفل عن أهمية الصحة، و رفض كل ما يؤذي الإنسان، فقام بعمل مشروع الزراعة العضوية، و نجح بفضل مواقفه الحازمة، وصبره، وإصراره.

 

-        لم يغفل عن تاريخ بلاده، فاحتفظ في متحف الراجحي بالكثير من التحف، وما يشير إلى تاريخ الصيرفة.

 

 

-        لم يكن يؤمن على مصانعه وأمواله، واكتفى بحمد الله عندما احترق مصنع له.

 

-        في أحد الأعوام خسر كامل ثروته، فاستدان لدفع زكاة أموال خسرها، وعوضه رب أكرم منه بما يرضيه.

 

 

-        لم يكن يقبل بالترفيه عن نفسه في أمور تخالف الشريعة والدين أبدا.

 

-        لم يكن يحب الإسراف، لأنه ازدراء للنعمة، و لم يتكبر بماله و لم ينفقه في ما لا يفيد.

 

 

-        كان رحمه الله شخصية فريدة، تستحق أن يفرد لها كتب و أبحاث، و أن نقرأ سيرته، و نقتدي به كمسلم حقيقي، شجاع، يهتم لأمر المسلمين.

     

التعليقات

: أساسي
: ثانوي
: الخطوط العريضة
: الجزء السفلي
: القائمة