مشكلتي مع ضياع الوقت ..

عبير النحاس

2/11/2017 1:09:00 PM

 

 

أعاني أنا أيضا من ضياع الوقت، ودائما أعيش في صراع جميل للحفاظ عليه، لم أكن أحسن حالا عندما كنت في مرحلة الدراسة، كنت أيضا أهرب منها، وتخطر لي كل مواهبي الأخرى ورغبتي في المطالعة في أيام الامتحانات.

الأمر بات أكثر صعوبة الأن بوجود الهاتف معنا طوال الوقت، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي التي لم تترك لنا وقتا لأي متعة من المتع التي كنا نعرفها، فضلا عن أوقات الدراسة والتعلم.

المشكلة أيضا أن الدماغ يساعدها فهو يمتلك أعصابا تشعر بالألم، ومن هنا فإنه يصرفنا نحو اللهو عندما نبدأ بالدرس، وهذه كارثة حقيقية لأننا في النهاية نريد أن نتعلم، وأن نبني أنفسنا ومستقبلنا، وهذا لن يتم إلا عبر العلم والتعلم، ولهذا كان لا بد من إيجاد حل يجعلنا نقبل على الدراسة بحب.

ما زلت إلى الان أجد نفسي في صراع بين أن أجلس للكتابة أو القراءة ثم تمتد يدي نحو الهاتف لأبدأ بالتجول في مواقع التواصل دون فائدة تذكر ودون أن أشعر بمرور الوقت..

اتبعت بعض الحلول التي أفادتني، سأخبركم بها بينما أنتظر أن تخبروني أنتم بحلول وجدتموها، ومنها:

_ كنت أترك هاتفي و"التابلت" في غرفة أخرى بينما أتم عملي..

_ واتفقت مع عائلتي أن نغلق الـ "واي فاي" لساعات محددة خلال اليوم..

_ الأهم هو أنني كنت لا أمل من كتابة تلك القائمة الليلية التي تحدد لي مهام اليوم التالي، ومن ثم مراجعة ما تم إنجازه نهاية اليوم بينما أبدأ بقائمة أخرى.

_ البحث عما يجلب البركة لوقتي، وأهمها الاستيقاط المبكر للبدء بالعمل ..

_ و أخيرا قام أحد المتألمين مثلنا و هو الإيطالي "فرانكشيسكو سيريلو" من ضياع وقته من عمل تقنية اسمها تقنية الطماطم أو "Pomodoro"   ليساعد في هذا الأمر..

و هذه التقنية تعتمد على استخدام منبه لتقسيم الوقت إلى فترات زمنية محددة كل منها 25 دقيقة و يفصل بينها فترات راحة قصيرة .. و اسمها بروموداي و هي تعني الطماطم بالإيطالية كما جاء في موقع وكيبديا.و تم أخيرا عمل الكثير من التطبيقت التي تساعد على استخدام هذه الطريقة وسنشرح لكم في مقال منفصل كيفية عمل وطرق استخدام أحد هذه التطبيقات.

الرابط هنا

 

 

 

     

التعليقات

: أساسي
: ثانوي
: الخطوط العريضة
: الجزء السفلي
: القائمة