كيف نعامل ذوي الإحتياجات الخاصة..

عبير النحاس

2/4/2017 2:55:00 AM

 

قد نجد أنفسنا فجأة في المدرسة، النادي، السوق، في بيت أقاربنا أمام أحد الأشخاص من ذوي الإحتياجات الخاصة..

وهم من حرموا من نعمة من نعم الجسد التي منحنا الله تعالى إياها كاملة ..

الأعمى، الأخرس، الأصم، من فقد عضوا، أو أصيب بعاهة، أو مرض حرمه شكله الطبيعي وغيرهم..

نسميهم بهذا الاسم لأنهم يحتاجون بالفعل إلى معاملة خاصة مراعاة لما فقدوه..

المسلم يجب أن يكون دائما سندا لأخيه المسلم، ومحبا ومشفقا على غير المسلمين، ليحبوا الإسلام من خلال أخلاقه ..

ويجب أن يكون عونا لكل ضعيف أو مبتلى ومنهم ذوي الإحتياجات الخاصة ..

فالمسلم لا يسخر منهم أبدا ..

 بل يضيق ذرعا بمن يفعل هذا معهم، و ينفر منه، و ينهيه عن هذا الفعل ..

وهو لا يؤذيهم بأي شكل من أشكال الأذى الأخرى، كالأذى البدني، أو الإهانة، أو إعاقتهم ..

يصبر عليهم فيما لو كان معهم، فقد يحتاجون لخدمات، أو وقت إضافي..

لا يسألهم عن إعاقتهم، وكيف تمت، ولا يشعرهم إلا بالتفاؤل، والأمل ويشجعهم لتجربة الخبرات الجديدة..

أن نتعامل معهم كالأصدقاء الأصحاء تماما، فنستشيرهم،  ونهتم بأرائهم، ونكون لهم أيضا أصدقاء مخلصين..

     

التعليقات

: أساسي
: ثانوي
: الخطوط العريضة
: الجزء السفلي
: القائمة