سلسلة عصاميون.. "الدكتور عبد الله ربيعة" ..

عبير النحاس

12/28/2016 11:35:00 PM

  

 

 

بقلم : عبير النحاس

كان طفلا صغيرا عندما شج رأسه، واضطر الطبيب لخياطة جرحه، ولم يكن هناك تخدير كما يجب في ذلك الزمان..

 فتألم الصبي كثيرا وأشفق عليه والده يومها وقال له:

"غدا تكبر يا عبد الله، وتصبح طبيبا، وتخيط الجروح دون ألم".

بقيت هذه العبارة تتردد في ذهن الصغير ومن هنا جاء قراره بدراسة الطب لمساعدة الناس،  وإبعاد شبح الألم عنهم.

كان منظما جدا في دراسته، وحصل على المرتبة الأولى على دفعته في الجامعة، وسافر إلى كندا ليتخصص في جراحة تشوهات الأجنة.

لم يكتف وهو الطموح بتخصص واحد، فأضاف إليه زمالتين في الجراحة العامة وطب الأطفال.

لم تبهره ديار الغرب، فعاد إلى وطنه ليكون أول جراح سعودي فيه.

تولى مناصب كثيرة تميز فيها، كمستشار في الديوان الملكي، و مديرا لمشفى الرياض التخصصي، ووزيرا للصحة لمدة ست سنوات.

ألف أربعة كتب في علم الجراحة عند الأطفال..

و أجرى 31عملية لفصل التوائم..

كتبت عنه الأديبة الرومانية "دومنيكا اليزل" رواية تحكي إنجازاته ومهاراته.

 أصبح اسما معروفا في الغرب بعد انتشار كتبه.

قال عبارته الشهيرة بعد انتهاء عمله كوزير:

 "نجحت كجراح يحمل مشرطا ولم أنجح في إدارة وزارة"

ثم ترك الأعمال الإدارية كلها عائدا للجراحة..

من الجميل أن يكون لنا هدف منذ الصغر..

والأجمل أن نثابر و نجتهد و نتعب لتحقيقه..

والأكثر جمالا أن يكون هدفنا خدمة البشرية ..

     

التعليقات

: أساسي
: ثانوي
: الخطوط العريضة
: الجزء السفلي
: القائمة