رضوان الله عز وجل أكبر وأجل النعم

إعداد خالد الطبلاوي

5/7/2016 5:25:00 PM

 

كلنا يسعى إلى الجنة ، وكيف لا وقد أخبرنا الله تعالى أنه أعد للمؤمنين فيها ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر .

وكلما قرأنا آيات وأحاديث وصف الجنة  اشتاقت نفوسنا وتطلعت قلوبنا وأرواحنا ، وتمنينا أن نكون من أهلها ، وشمرنا للعمل الصالح عسى أن تدركنا رحمة الله عز وجل فنكون من أهلها .

ويبقى سؤال ربما لا يدور في أذهان الكثير منا وهو :

هل فوق نعمة دخول الجنة من نعمةٍ ونعيم ؟

يجيبنا الله تعالى في كتابه العزيز فيقول :

وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ? وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ? ذَ?لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72) التوبة

رضوان الله أكبر من الجنة ونعيمها ؟!

نعم ؛ ونحن نحس بهذا في الدنيا ، فحين نجتهد في عبادة الله ونبتعد عن معصيته نشعر بحالة من الرضا والسرور وانشراح الصدر ، وهذا الشعور لا علاقة له بالمكان ولا الحالة المادية التي نعيشها ، بل ربما يأتينا ونحن في أضيق الأماكن وأصحب حال ، إنه رضوان الله عز وجل .

واستمع إلى حوار أهل الجنة مع ربهم كما ورد في تفسير الطبري :

عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة ! فيقولون: لبّيك ربَّنَا وسعْدَيك ! فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: ما لنا لا نرضى، وقد أعطيتنا ما لم تُعْطِ أحدًا من خلقك؟ فيقول: أنا أعطيكم أفضلَ من ذلك. قالوا: يا ربّ، وأيُّ شيء أفضل من ذلك! قال: أحِلّ عليكم رضوَاني، فلا أسخط عليكم بعده أبدًا. (رواه البخاري)

     

التعليقات

: أساسي
: ثانوي
: الخطوط العريضة
: الجزء السفلي
: القائمة