نصيحة .. ولكن

حنين شمس الدين - 14 عاما

5/12/2014 5:50:00 PM

 

لقد كانت حصة ممتعة بالنسبة لي، حين قرأتْ إحدى الطالبات موضوعاً تعبيريّاً أمام الصفّ، واستمعنا إليها بشغف.

ثمّ أتت المعلّمة كعادتها، لتلقي بعض النصائح الصغيرة على طالبتها:

-        ارفعي صوتك ,عبّري بوجهك.  

ونصائح كثيرة على هذا النحو

لكن في هذا الصف، لن يسمحوا لك بالاستمتاع حتى اللحظة الأخيرة.  

فما إن خرجت المعلمة من الصف، حتى بدأت الطالبة تبكي كطفل صُفِعَ على خدّه.

-        لماذا بكت هذه الطالبة ؟!

كان سؤالاً محيّراً جدّاً بالنسبة لي, على الرّغم من أنّ جميع صديقاتها عرفن السبب وبدأن يواسينها.

سألت إحدى صديقاتي عن سبب حزن الطالبة، فقد كنت أقف في مكاني أنظر باستغراب:

- أحقا لم تنتبهي

  بعد أسئلة كثيرة، عرفت أنّ صديقتنا كانت تبكي، لأن معلمتها أسدت إليها نصائح عظيمة.

 

وكم رأيت هذه النماذج في المدرسة وخارجها .. وكم أضحكتني هذه النماذج.

     

التعليقات

: أساسي
: ثانوي
: الخطوط العريضة
: الجزء السفلي
: القائمة